موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لقاء تواصلي بأكاديمية تطوان مع الجمعية الوطنية لمديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب
الثلاثاء مارس 29, 2016 10:49 am من طرف Admin

» عرض باور بوينت اسم التفضيل
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:04 am من طرف Admin

» يوم دراسي يعالج موضوع العنف في المدرسة بجهة طنجة تطوان
الإثنين يونيو 08, 2015 6:23 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( نماذج إعرابية)
الثلاثاء مارس 10, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( تمارين تطبيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 4:54 pm من طرف Admin

» الممنوع من الصرف - تمارين تطبيقية
الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:02 pm من طرف Admin

» التدريب على مهارة كتابة سيرة ذاتية
الجمعة فبراير 13, 2015 5:11 pm من طرف Admin

» الموحد الجهوي لسنتي 2012 و 2013
الثلاثاء يناير 06, 2015 8:17 pm من طرف siempre paloma

» شبكة تحليل رواية محاولة عيش
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 6:59 pm من طرف M'éd El Maàchi

» خطاب السرد و الوصف - وصف الرحلة
الجمعة ديسمبر 05, 2014 5:00 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 288 بتاريخ الأربعاء مارس 07, 2012 8:55 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية على موقع حفض الصفحات


الوطنية و الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوطنية و الحرية

مُساهمة من طرف rouka في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 7:42 pm



ـ ما عجبت لأحد قط عجبي ممن يدعي الوطنية ، ويزعم أنه يفدي الوطن بدمه وماله ، ثم تراه شديدا في تخريب صياصيه ، بما يأتيه من ضروب النكاية فيه .


ـ ليس كل من ينادي بالوطنية وطنيا ، حتى تراه عاملا للوطن بما يحييه باذلاً ما عزّ و هان في سبيل ترقيه يسعى مع الساعين في إعلاء شأنه ، ، وينصب مع الناصبين في حفظ كيانه .


ـ أمّا من يسعى فيما يفتُّ في عضُده ، و يكسر في ساعده ، فقد بعُد ما بينه وبين الوطنية ، ولو رفع عقيرته ، وملأ الأقطار صراخًا ، ونادى في الأمة : أنْ أني من الوطنيين المخلِصين . الوطنية الحق هي حبّ إصلاح الوطن ، والسعي في خدمته . والوطني كل الوطني من يموت ليحيا وطنه ، و يمرض لتصحّ أمته .


ألا إن للوطن على أبنائه حقوقا ، فكلما لا يكون الابن ابنًا حقيقياً حتى يقوم بواجب الأبُوة ، فكذلك ابن الوطن ، لا يكون ابنًا بارًا حتى ينهض بأعباء خدمته ، ويدفع عن حِماه المؤذين ، ويذود عن حِياضه المدلِّسين


ـ و من هذه الحقوق تكثير سواد المتعلِّمين ، المتخلِّقين بصحيح الأخلاق ، المغروس في قلوبهم تلك الحكمة المشهورة : " حبّ الوطن من الإيمان " وذلك لا يكون إلا ببذل المال في سبيل المصالح العامة، وإفراغ الوسع في تشييد المدارس ، التي تنفُثُ في روع النابتة روح الوطنية ، وتنبت في نفوسهم غراس الفضيلة والعمل الصالح ، و تُهيبُ بهم لينهضوا – متى بلغوا الرجولية – إلى خدمة هذا الوطن التعس . الذي ضره أبناؤه ، أكثر مما ضّر به أعداؤه .


ـوعن هؤلاء النابتين تصدر مقومات الحياة لهذه الأمة التي كادت بسبب خمولها وجمودها – تكتب في الأسفار الأمم المُنْدرِسة .


متى نشأ هؤلاء التلاميذ – الذين يربون تلك التربية الصحيحة –ودخلوا معترك الحياة الاجتماعية ، كان منهم ما لا عين رأت . ولا أذن سمعت ، ولا على خطر على قلب بشر .


ـ التربية الحق روح الحياة والعلم دم الوطن . ولا تمكننا الحياة السعيدة إلا بها ، فالتربية تدفع إلى السعي والعمل ، والعلم يرشد إلى الطريق السعادة .


ـ نحن في حاجة إلى المصانع الوطنية . والتجارة الوطنية : لتنال البلاد الاستقلال الاقتصادي ، وتتخلّص من نير الحاجة إلى الأجانب فمن سعى نحو استقلال الوطن وتخليصه من مدّ يده إلى غيره ، كان الرجل الوطني الذي تنحني أمامه الرؤوس إجلالاً .


ـ إن لكل نتيجة مقدّمات . ومقدّمات الاستقلال تربية الناشئين وتعليمهم ليكونوا يد الوطن العاملة ، وروحه المقوِّمة ، ودمه الجاري في عروقه ، فعلِّموا الأولاد ، تسعد البلاد .


ـ حب الوطن ملكة من ملكات النفس ، لا ينكرِها إلا الأفّاكون أو الواهمون وإنما يصدِف النفس عن هذا الحبّ فساد في التربية ، أو خلل في الدِّماغ ، أو عرق كان أجنبياً فهو يدفع الدّخيل إلى معاداة وطن فيه وُلِدَ ، وفي أرضه نشأ ، وبلبانه تغذى ، ويجعله يحن إلى أرض لم يعرفها ، سوى أنها كانت منشأ أبيه أو آبائه من قبل ، ويشوقه إلى قوم يعرف عنهم ولا يفهم لغتهم ، ولا تجمعه بهم جامعة ، سوى انه كان منهم ، ويا ليت من كان مثله ، يكتفي بذلك الحنين فلا يسعى لانتقاص وطن آواه ونصره ، بعد أن لفظت آباءه بلادهم لفظ النواة ، ولا يعمل لإحباط كل مسعى يسعى لإنهاضه.


فإليك ، أيها الناشئ الكريم ، تُبسط يد الرجاء ، فانهض ، رعاك الله ، للعلم ، وتخلّق بأخلاق أسلافك ، فإنّ الوطن يناديك : إني لك من المنتظرين .


واحذر أولئك الدسّاسين ، وتيقَّظ لحبائلهم ، وتنبَّه لشرورهم ، فهم داء وطنك العُضال ، والسَُّّمُّ القتال . وما نهك الوطن من قبلُ ، وما يعمل على إضعافه من بعد ، إلا هؤلاء المجرمون . فإنهم أعدى الأعداء وأدوى الأدواء .


فكن عليهم الخطبُ النازل ، والداء القاتل ، والموت الزّؤام ، والعين التي لا تنام . وإياك أن يطيب لك المقام ، قبل أن تريش السهام ، وتقف بالمرصاد ، لأهل الفساد .


فحقق الأمل يحي بك الوطن .










الحرّيـــــة




إن للأمم آجالاً ، وأجل كلّ أمّة يوم تفقِد حريتها ، الحرية هبة من الخالق للمخلوق ، يصرفها فيما يعود على نفسه وعلى غيره بالسعادة والخير .


وتدلّ في اللغة على معنى الخلوص ، فالحر : خلاف العبد لخلوصه من الّرق . وحرُّ كل شيء : خياره . و الحرّ من الطين والرمل : هو الطيب منهما . و رملة حرة ، أي صالحة للإنبات , وحر كل أرض : أطيبها .


فأنت ترى أن هذه المادة تدلّ على الطهارة والجودة ، وخلوص الشيء ، مما يكدّر صفاءه وجودته .


و الحر – بالمعنى المدني الصحيح – من كان خالص التربية و ، نقي النفس ، متمسكاً بالفضائل ، نافرًا من الرذائل ، كاسرا عنه قيود العبودية ، عاملاً بما يطلبه منه الواجب .


إنّ الإنسان لم يخلق ليكون عبد غيره ، و لا ليكون كرة تتقاذفها الأهواء وتعمل على تحريكها أيدي الزعماء ، وتصرفها حسب رغائبها نفوس الكبراء ، بل خلق ليعمل منفرداً ومجتمعا بمقتضى السّنة الإلهية العامة وهي الحرية .


ولم تثلب هذه النعمة الربانية الكبرى – من كثير من الناس – إلا بسبب ما أفسده الظالمون من نفوسهم ، فلم يدعوا إلى تنوير أذهانهم بالعلم سبيلا ، لأن الظالمين يعلمون يقينا أن العلم الصحيح يهدي إلى معرفة الحقوق، فهو الشرارة التي توقد في النفوس الهمم ، وتربأ بالعاقل ، أن يكون آلة تديرها المحركات الاستبدادية .


وقد قال عمر بن الخطاب لعمر بن العاص ، يوم ضرب ولده القبطي : " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ".


ألا إن الحر لا يكون حرا ، إلا إذا تهذبت نفسه ، و تمت فيها ملكة الإرادة ، وحظي من العلم الصحيح بحظ غير قليل ، ثم أقدم على تحرير نفسه من ربق ، من يملكها بالقوة و الجبروت فمن لم يكن كذلك فقد شسعت بينه وبين الحرية المساوف ، وكان بينهما مفاوز جمة المخاوف .


ليس بالحر من اتخذ الحرية عنوانا للرذائل ، وطريقا للمفاسد ، وسيفا يجتاب به أردية العفة ، و رمحا يطعن به الفضيلة ، وسهما يمزق أعراض الناس .


وليس من الحرية أن يفعل الإنسان ما يضر به و بغيره : من إسراف في الأموال ، و إضاعة للإنسانية ، و إباحة للمنكرات ، وسعي في إفساد الهيئة الاجتماعية ، بما يأتيه من ضروب الإيذاء والنميمة والغيبة . والعدوان وغير ذلك من نقائص الأخلاق .


إنّ كثيرا من الناس يدعي الحرية ، وقد لبس لبوس العبودية ، فهو أسير لشهواته ، عبد لزعمائه وأمرائه ، مملوك لنفسه الأمّارة ـ تدفعه إلى الموبقات فيجيب وتحفزه إلى السعاية بغيره ، والضرر به فيطير إلى تلبيتها , وإن دعاه داعي العقل إلى ما يحييه ، وأهاب به حادي الوجدان إلى ما يعليه ، وناداه منادي الشهامة إلى ما ينهض بشعبه و يقويه ، تصامَّ عن النداء ، أو سلك طريق المِراء ثم هو ، بعد ذلك ، يدعي أنه إنسان حرّ . وما الإنسانية والحرية إلا عاملان للعمران، و ركنان للاجتماع .


أية أمة أرادت أن تكون في ذروة من الحضارة سامية . ومكانة من السعادة عالية ، فعليها أن تربّي أفرادها على الحرية الصحيحة ، وتغذّي أبناءها بدرِّها الطهور الخالص ، فانهضوا أيها الناشئون ، إلى الحرية الخالصة ، الخالية من شوائب المدلِّسين ، فإنها سبيل النجاح ، وهي الحياة السعيدة .


[color:7d53=#00f]

rouka
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 604
العمر : 20
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 21/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى