موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لقاء تواصلي بأكاديمية تطوان مع الجمعية الوطنية لمديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب
الثلاثاء مارس 29, 2016 10:49 am من طرف Admin

» عرض باور بوينت اسم التفضيل
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:04 am من طرف Admin

» يوم دراسي يعالج موضوع العنف في المدرسة بجهة طنجة تطوان
الإثنين يونيو 08, 2015 6:23 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( نماذج إعرابية)
الثلاثاء مارس 10, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( تمارين تطبيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 4:54 pm من طرف Admin

» الممنوع من الصرف - تمارين تطبيقية
الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:02 pm من طرف Admin

» التدريب على مهارة كتابة سيرة ذاتية
الجمعة فبراير 13, 2015 5:11 pm من طرف Admin

» الموحد الجهوي لسنتي 2012 و 2013
الثلاثاء يناير 06, 2015 8:17 pm من طرف siempre paloma

» شبكة تحليل رواية محاولة عيش
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 6:59 pm من طرف M'éd El Maàchi

» خطاب السرد و الوصف - وصف الرحلة
الجمعة ديسمبر 05, 2014 5:00 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 288 بتاريخ الأربعاء مارس 07, 2012 8:55 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية على موقع حفض الصفحات


المدنية و التعاون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدنية و التعاون

مُساهمة من طرف rouka في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 8:05 pm



المدنيـــة



المدنيّة الحقّ سيرة تُكسب المتمدّن صِحّة في جسمه وعقله ، و تلبسه حلّة تُزينه في أهله وعشيرته و بيئته ، وتجعله سعيدًا في دنياه و آخرته .


فمن تردّى بردائها ، و سعى لها سعيها ، كان متمدّنًا و من فهمها على غير وجهها – فلبس غير ردائها – كان ممن طُمس على قلوبهم ، وضُرب بينهم و بين السعادة بأسوار لا تقوى على اختراقها مدافع الآمال ، بل تعيا عن بلوغ أعلاها نسور الأماني ، ويكلّ دون ذراها طرف الرجاء .


ما المدنيّة إلاّ أخلاق فاضلة ، تثمر ائتلاف الأفراد و اتحاد الجماعات ، وسعي و عمل ن يلدان عمران البلاد ، و ارتقاء الحالة الاجتماعية ، و إِقدام على تطهير النفس من الرذائل ، لاكتساب الفضائل ، وإحجام عن الضّرر بالناس و ابتعاد عن مناكر الأخلاق ، وبذل لتخفيف ويلات البائس و تشييد صروح المدارس .


كانت الأمم المشرقية ، وكان لها في المدنيّة صولة , وفي تثبيت أركانها دولة . ثم دارت عليها الدائرة ، فطرأ عليها ما طرأ ، مما خرّب عمرانها ، وبدّد تمدّنها ، سنة الله فيمن لم يعمل بقانون الاجتماع ، ولم يظلّ سائراً في سبيل الحضارة الصحيحة . فانتقلت علومها ومدنيّتها إلى قوم عرفوا فضلها ، فأحلّوها المقام الأرفع ، و وسّعوا لها صدورهم ، و زادوا فيها ما اقتضته سُنّة الترقي ، ودعت إليه الحاجة ، فبلغوا من الكمال في الحضارة مبلغاً جسيمًا ، و ساروا أشواطاً عظيمة فملكوا نواصي الأمم الخاملة. وأحكموا الشّكائم في أفواهها .


غير أن مدينتهم لم تخلُ من شوائب تخالط كل قوم استبحر عمرانهم ونمت حضارتهم . على أنهم ليسوا راضين عما دهمهم من الأشواك ، بل تراهم ساعين نحو تشذيب شوائبهم وتهذيب مدنيتهم .


وقد أفاق الشرق اليوم من غفلته . وتنبّه من سِنته ، و طفق يقلّد مدنية الغرب ، كما قلّد الغرب مدنيته من قبلُ.


غير أن السير ضعيف ، والسعي بطيء , وأكثر المقلّدين لم يتمسك إلا بقشور التمدّن ، تاركاً لبابه ، فما يدرسونه ، إنما هو نظريات لا تسمن ولا تغني من جوع ، والعلم إنما هو العمل . وهؤلاء لا يعلمون [ لا يعملون ]. وفائدة العلوم الكونية ( أو العصرية ) هو الوصول إلى ما وصل إليه الغربيون ، من إنشاء المعامل ودور الصناعات ، التي تدرّ على البلاد غنى و ثروة وتجتاح منها الفقر وتقصي على البؤس .


وهناك قوم ممّن يدّعون تقليد بني الغرب ، لم يقلِّدوهم في علم مفيد ، ولا عمل نافع ، وإنما قلّدوا فُسّاقهم و فاسدي الأخلاق منهم ، فلا يعرفون عن المدنية إلا إتباع الهوى ، والعمل بالمناكر ، والتفنّن في الأزياء , والتمسك بسافل العادات ، وتبذير الأموال في سفيه الأفعال .


فاحذر أيها الناشئ ، أن تفهم المدنية فهمًا لا ينطبق على حقيقتها ، فتخسر دنياك وآخرتك وتجتذب إلى جسمك الأمراض . وإلى عقلك الفساد .


وأعلم أن المدنية الصحيحة هي ما شرحتُ لك فتمسك بعُراها واعمل بمقتضاها ، تنل نفسُك العاقلة مناها و تفز بمشتهاها.


كن عوناً لغيرك ، يكن غيرُك عوناً لك ، وأحبب الخير له يحبب الخير لك ، فالتعاون من الأمور التي يتبادلها الناس . و قلّ من لا يريد لك السعادة ، ولا يقدم على إعانتك ، إذا عرف منك أنك تودّ له ذلك ، وتسرع لمعونته إن دعت الحاجة إليها . اللهم إن كان ممن فسدت أخلاقهم ، و سفلت تربيتهم ، فكان ممّن يغضون عن مقابلة المحسِن بالإحسان ، فلا يمدّون إليه يد المساعدة ، ولا ينظرون إليه بطرف المروءة .


و كثيرا ما يدفع اللؤم بهذا الصنف من الناس إلى أن يجزوا من الحسنة السيئة، ويستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير . و من فعل ذلك كان ممّن صدق عليه الأثر : " اتقِ شر من أحسنت إليه " :


أقلّ مراتب التعاون أن تعين غيرك حرصا على أن تُعان ، متى احتجت إلى المعونة، وأكمل تلك المراتب أن تندفع في هذا الأمر ، و أنت غير آمل منه فائدة ، و لا راج منه عائدة ، بل إنك تقدم عليه لأنه فضيلة في نفسه ، و أثر صالح يحتذي الناس مثاله ، لتنمو روح التعاون بين الأمة ، فيكون من وراء نموها اجتماع القلوب وائتلاف المجموع ، واتحاد الأفكار ، و تقارب الميول .


وإن أحسنت إلى الأمة كلّها ، فقد أقمت في كل فؤاد من أفئدة أبنائها تمثالاً من المِقة ، و محرابا من المحبة يبقيان ما بقيت الأمة .


أفراد الأمة يحتاج كل واحد منهم إلى الآخر، فإن سلكوا سبيل التعاون ، و نصر القوي منهم الضعيف ، و خفّف الغني آلام الفقير ، و علّم العالم الجاهل ، و أرشد المهتدي الضال ، وأحبّ كل فرد لغيره ما يحبّ لنفسه ، وكان من وراء ذلك سعادة المجموع ، و نهوض الأمة من عثرة التخاذل ، و تنبّهها من فراش الغفلة ، و بعثها من مرقد الخمول , وليس التعاون قاصرًا على الأمور المادية فحسب ، بل هو عام و شامل للأمور المعنوية أيضا ، وهو فيها آكد منه في غيرها .


إن رأيت حائرا في أمره ، فأعنه بثاقب فكرك ، و أوضح له طريق رشده .


و إن وجدت محزونا فخفف عنه حزنه ، بما تلقيه عليه من دروس التسلية ، و ما تروح به الهّم عنه من كلمات التفريج ، وحتى تسري عنه ما ألم به ، و من هم و حزن .


وإذا ألفيت حائدا عن سبيل الهدى ، سالكا طريق الّردى ، تائها في مفاوز العمى ، فابذل الجهد لإرشاده بلين الكلام ، و الموعظة الحسنة ، و المعروف من القول حتى تحمله على سلوك الصراط المستقيم ، والتجمّل بالخلق الكريم .


على هذا درج السلف الصالح ، و في سنة التعاون المادي و المعنوي قد سلكوا . وما ضرّنا ، ضر الأمم قبلنا ، إلاّ إهمال هذا الركن الاجتماعي الركين .


فقد استبدلوا به قلوبا أصلب من الجلمد ، و أخلاقا ما لانحطاطها قرار ، حتى صار أحدنا للآخر عقربا لاسعة ، وأفعى لاذعة , وما بهذا أمرنا ، و لا لمثل ذلك خلقنا . لم نخلق أيها النشء ، إلا لنكون متعاونين على دفع ما يصيبنا من الشقاء ، متساندين في السراء والضراء ، عاملين على محو ما ينزل بالأمة من اللّأواء.


إنّ الأمة محتاجة إلى المعونة ، فمدوا إليها أيديكم . هي جاهلة ، فأعينوها بالعلم . هي فاسدة ، فأعينوها بالإصلاح . هي فقيرة ، فأعينوها ببذل المال ، لتفتح به المدارس ، و تنشئ المعامل و المصانع .


فإن فعلتم ذلك ، كنتم أبناءها البارين ، و رجالهما ، فتعاونوا على ذلك إن الله يحبّ المتعاونين

rouka
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 604
العمر : 20
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 21/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى