موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لقاء تواصلي بأكاديمية تطوان مع الجمعية الوطنية لمديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب
الثلاثاء مارس 29, 2016 10:49 am من طرف Admin

» عرض باور بوينت اسم التفضيل
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:04 am من طرف Admin

» يوم دراسي يعالج موضوع العنف في المدرسة بجهة طنجة تطوان
الإثنين يونيو 08, 2015 6:23 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( نماذج إعرابية)
الثلاثاء مارس 10, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( تمارين تطبيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 4:54 pm من طرف Admin

» الممنوع من الصرف - تمارين تطبيقية
الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:02 pm من طرف Admin

» التدريب على مهارة كتابة سيرة ذاتية
الجمعة فبراير 13, 2015 5:11 pm من طرف Admin

» الموحد الجهوي لسنتي 2012 و 2013
الثلاثاء يناير 06, 2015 8:17 pm من طرف siempre paloma

» شبكة تحليل رواية محاولة عيش
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 6:59 pm من طرف M'éd El Maàchi

» خطاب السرد و الوصف - وصف الرحلة
الجمعة ديسمبر 05, 2014 5:00 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 288 بتاريخ الأربعاء مارس 07, 2012 8:55 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية على موقع حفض الصفحات


ماذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة في زمننا هذا !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة في زمننا هذا !

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 14, 2012 12:29 pm


بقلم: عماد بنحيون / أمير الشعراء أحمد شوقي قال في زمنه :’ الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق’ .. لأنه كان يدرك تمام الإدراك أن الأم تستحق كل الشكر لما تقدمه من تضحيات لأبنائها دون مقابل،فهي رمز العطاء ونكران الذات، وهي التي لا تعد السنون من عمرها لكي ترى ابنها أوابنتها أفضل إنسان، وهي التي تحب أبناءها دون انقطاع وتعبر عن حبها لهم حقا ًبالفعل والقول، إنه يريد أن يجعل من مكانة الأم مكانة مميزة باعتبارها قاعدة المجتمع ونواته،
فهي أهم عنصر فيه وصلاحها إصلاح له والعكس صحيح! وهي صانعته و صانعة أجيال الأمة وعماد الأسرة، شوقي يريد أيضا التأكيد على أهمية إعطاء العناية للأم في زمن يعرف تمام المعرفة أن مكانة المدرسة قد حظيت بتقدير واحترام بالغين عبر كل الحضارات الإنسانية بمختلف أنواعها، وبوأتها مكانة متميزة داخلها،ومنحتها أعز ما تملك من إمكانيات مادية وبشرية،وخصتها بروائع المعمار وأبهى الحلل، أهمية الأم إذن من أهمية المدرسة في بناء الأمة وتنشئة أفراده، والاعتناء بالأم يجب أن يكون بقدر ما نعتني بالمدرسة،في عهده إذن الاعتناء بالمدرسة والاهتمام بها كان مسلما به، وتشبيهه الأم بالمدرسة يخاطب به قوما يعلم مسبقا مكانة المدرسة عندهم، باعتنائهم الذي وصل أعلى الدرجات تجاهها.
في زمننا هذا لو كان أمير الشعراء على قيد الحياة لأصبحت قولته لا محالة: ’المدرسة أم إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق’ عوض الأولى لكونه سيدرك أن المدرسة الآن تعرف إهمالا من أغلب أبنائها، لأن ما من أحد سينكر أن المدرسة أضحت اليوم تلك الأم التي تنكر لها الأبناء وتنصل أغلبهم من واجبهم نحوها، بل أصبح من علمته حرفا، يتفنن في نسج شتى أساليب القدح والذم تجاهها، ويحملها مسؤولية المشاكل التي يتخبط فيها الصغير والكبير، فهل نسي الأبناء فعلا حاجتها هي أيضا لهم وهم يعلمون أنها مجرد آلية من صنعهم وفي خدمتهم تنمو بنمو مجتمعاتهم، وتزدهر بازدهارها أيضا وتوفر متطلباتهم وفق رغباتهم وحاجياتهم المعبر عنها من خلال مواقفهم وحسب الإمكانات والصلاحيات الممنوحة لها من طرفهم، فلماذا أصبح إذن المهندس والطبيب والمحامي والقاضي والمدرس و... لا يهتم بأمه وأم أبنائه بعدما أصبح في غنى عنها، رغم أن أبناءه لازالوا في أمس الحاجة إليها، ولماذا أصبح يشح بدقائق من وقته يلتفت خلالها إلى مدرسته التي وفرت له رغد العيش ومهدت له طريق المستقبل، ليسألها حاجتها دعمه وعنايته، ألم تكن دائما وأبدا له نعم المرشد والمنبه، فلماذا هذا التنكر والجحود.
المدرسة تستحق فعلا منا نظير عنايتنا لأمنا وتستحق جدير الاهتمام من الخاص والعام
[/justify]

Admin
المدير
المدير

عدد الرسائل : 181
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

http://omar.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى