موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لقاء تواصلي بأكاديمية تطوان مع الجمعية الوطنية لمديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب
الثلاثاء مارس 29, 2016 10:49 am من طرف Admin

» عرض باور بوينت اسم التفضيل
الثلاثاء مارس 01, 2016 9:04 am من طرف Admin

» يوم دراسي يعالج موضوع العنف في المدرسة بجهة طنجة تطوان
الإثنين يونيو 08, 2015 6:23 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( نماذج إعرابية)
الثلاثاء مارس 10, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» أسلوب التعجب ( تمارين تطبيقية )
الثلاثاء مارس 10, 2015 4:54 pm من طرف Admin

» الممنوع من الصرف - تمارين تطبيقية
الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:02 pm من طرف Admin

» التدريب على مهارة كتابة سيرة ذاتية
الجمعة فبراير 13, 2015 5:11 pm من طرف Admin

» الموحد الجهوي لسنتي 2012 و 2013
الثلاثاء يناير 06, 2015 8:17 pm من طرف siempre paloma

» شبكة تحليل رواية محاولة عيش
الأربعاء ديسمبر 31, 2014 6:59 pm من طرف M'éd El Maàchi

» خطاب السرد و الوصف - وصف الرحلة
الجمعة ديسمبر 05, 2014 5:00 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 288 بتاريخ الأربعاء مارس 07, 2012 8:55 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية على موقع حفض الصفحات


¤~ AVATAR أو-SHREK ¤~ ...ماذا تعرف عن الأفلام ثلاثية الأبعاد ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

¤~ AVATAR أو-SHREK ¤~ ...ماذا تعرف عن الأفلام ثلاثية الأبعاد ؟؟

مُساهمة من طرف trojan في الإثنين فبراير 08, 2010 6:13 pm

العين البشرية

لفهم هذه التقنية علينا فهم كيف تعمل العين البشرية...و على الخصوص كيف ينتج البعد الثالث في رؤيتنا للعالم المحيط بنا.
نعرف جميعا أن العين البشرية هى من أعظم الأنظمة البصرية على وجه الإطلاق و هى عبارة عن كرة يبلغ قطرها حوالى 25 مم .
توجد فى تجويف عظمى لحمايتها و تتصل بجدار التجويف العظمى بواسطة ست عضلات تمكنها من الدوران فى الاتجاهات المختلفة.
و يحيط بما يقرب من خمسة أسداس سطحها جدار صلب يسمى الصلبة والذى يعمل على حماية الأنسجة الرقيقة الداخلية لجدار
كرة العين و يتم الإحساس بالرؤية عن طريق العين حيث تمر أشعة الضوء من الجسم خلال الجزء الأمامى الشفاف من كرة العين
و تنفذ خلال الجزء الداخلى للعين إلى أن تصل إلى طبقة من الأنسجة الحاسة للضوء و ينتج عنها نبضات كهربية
تنتقل إلى المخ عن طريق خيوط من الأعصاب و هناك تثير الإحساس بالرؤية.




الرؤية الثلاثية الأبعاد:



البشر كغيرهم من المخلوقات يملكون عينان, تغلقان مع بعضهما و تقعان جنبا إلى جنب. وهذا الوضع يعني أن كل عين
تقوم بالنظر إلى نفس المنطقة بزاوية مختلفة تماما عن العين الأخرى. وتستطيع التحقق من ذلك بالنظر إلى جسم بعيد نوعا ما
بكل عين على حدة, حيث بإمكانك أن ترى كيف يتغير موضع الجسم. يقوم الدماغ باستقبال المعلومات من كل عين ومن ثم يدمجها
في صورة واحدة, ويفسر الاختلاف البسيط بين الصورتين على أنه عمق للجسم. وهذا يولد صورة ثلاثية الأبعاد (ارتفاع و عرض و عمق).
إن الإدراك الحسي لعمق الجسم هو الذي يولد الرؤية الثلاثية الأبعاد أو الرؤية المجسمة. فبالرؤية المجسمة, نستطيع رؤية مواضع
الأشياء المحيطة بنا بالنسبة لأجسامنا. كما أننا نستطيع التعرف على الأجسام التي تقترب منا أو تبتعد عنا, و إن موضع أعيننا يسمح لنا برؤية
محيط الأجسام بشكل جزئي بحيث لا نحتاج لتحريك رؤوسنا. وبالتأكيد, فإن الرؤية المجسمة هي أمر حيوي ظاهريا للأنشطة البسيطة
كالرمي أو مسك الكرة و قذفها أو قيادة السيارة, أو حتى إدخال الخيط في الإبرة. إن ذلك لا يعني أن هذه الأعمال لا يمكن أن تتم إلا بالرؤية المجسمة,
لكن القصور في الإدراك الحسي للعمق يمكن أن يجعل هذه الأنشطة معقدة أكثر.


-----------------------

الاستقطاب

رأينا كيف تتم الرؤية..بالعين و كيف ينتج الدماغ البعد الثالث في هذه العملية...الرؤية لا تتم الا بتواجد عنصر آخر أساسي ..هو الضوء.
في ما يخصنا و ما له علاقة بموضوعنا ..هناك خاصية مهمة للمواجات الضوئية و هي الإستقطاب Polarization ...و الاستقطاب هو حصر اهتزازات
الموجات في مستوى واحد ، وقد يكون هذا المستوى عمودياً (إلى أعلى وإلى أسفل) أو أفقياً (يميناً ويساراً) .والاستقطاب خاصية للموجات المستعرضة .
الموجات الطويلة ..كالموجات الصوتية لا يمكن استقطابها.
الموجات الكهرومغناطيسية التى تنبعث من مصدر ضوئى عادى كفتيل المصباح الكهربى مثلا فإنها تكون غير مستقطبة unpolarized
و فى هذه الحالة يتذبذب المجال الكهربى للضوء الغير مستقطب فى جميع الاتجاهات مع كونه متعامدا مع اتجاه انتشار الضوء .
و فى حالة الضوء الغير مستقطب يمكن تحليل المجال الكهربى إلى مركبتين فى اتجاهين متعامدين كلاهما متعامد مع اتجاه انتشار الموجة.



-------------------



التصوير ثلاثي الأبعاد


كما رأينا ينتج البعد الثالث في الرؤية..في الدماغ بعد دمج الصورتين اللتين يتلقاهما عن طريق العينين في وقت واحد.
في الميدان التكنولوجي كما هو العادة تمت محاكاة و تقليد هذه العملية لانتاج صور و افلام ذات ثلاثة أبعاد.. تعتمد تقنية ثلاثية الأبعاد
على تصوير صورتين فى آن واحد، بكاميرتين مرتكزتين جنبًا إلى جنب...بحيث يتم تصوير المشهد من زاويتين مختلفتين..تماما كما يحصل
حين المشاهدة بالعينين..في الافلام الثلاثية الابعاد الاولى التي تم انتاجها، جرى استخدام اسلوب يدعى "أنا غليف" ana glyph بحيث ان نسخة من الفيلم
صبغت باللون الاحمر والاخرى باللون الازرق. وكانت وظيفة العدسات المطلية بالاحمر والازرق الخفيف هو ترشيح (فلترة) النسخة الصحيحة لكل عين.


نظارات تعتمد تقنية - أناغليف-..كانت تستعمل قديما ..رخيصة الثمن الا أنها تسبب تعبا كبيرا للمشاهد


نظارت مستقطبة ..الأكثر انتشارا


عصر -IMAX 3D -


اما اليوم فتقوم تقنيات الابعاد الثلاثية بفرز وفصل محتويات العين اليمنى عن العين اليسرى بأساليب مختلفة. ويستخدم نظام "ريل دي" عدسات خاصة على
آلة عرض الافلام التي تقوم باستقطاب الضوء المنبعث منها، وتقوم بتعديل اتجاه الموجات الضوئية بشكل مختلف بالنسبة الى العين اليمنى والعين اليسرى.
وينعكس الضوء الصادر عن آلة العرض عن شاشة خاصة موجودة في مقدمة الصالة مطلية بطلاء فضي للحفاظ على استقطاب الضوء.
ويقوم المشاهدون بوضع نظارات استقطاب لترشيح -فلترة - الضوء لكل عين...هذه النظارة المخصصة للمشاهد لها عدستي استقطاب
بحيث يتختلف درجة الاستقطاب لكل عدسة بمقدار 90 درجة عن الأخرى .عدسة تحظر مرور المشاهد المخصصة للعين الأخرى
سامحة لمرور المشاهد المخصصة للعين التي تخطيها ، أما بالنسبة للشاشة التي تعرض مشاهد ثلاثية الأبعاد فتعرض مشهدين مختلفين
الأبعاد ( اسقاطين للتصوير ) لنفس اللقطة بشكل متتالي ( وليس في الوقت ذاته ) وبسرعة مما يؤدي الى ظهور المشهد بصورة مهزوزة لمن لايرتدي النظارة .
و لكي تتم هذه العملية..تم تصميم صالات عرض خاصة تستخدم نوعين من أجهزة الإسقاط بحيث يكون إسقاطهما متعامداً فيما بينهما.

عملية الاستقطاب المزدوجة..عرض + نظارات المشاهدة= رؤية 3 D






جهاز اسقاط -projecteur - و كاميرا خاصة.. لنظام الثلاثي الأبعاد لاحضوا ازدواجة الاسقاط و التصوير




والنوع الثاني من التقنية يعتمد على النظارات المصراعية - من الكريستال السائل LCD -التي تتزامن مع تتابع صور العين اليمنى واليسرى
التي يجري عرضها وتسليطها على شاشة سينما تقليدية.
وبالنسبة الى هذه التقنية تقوم آلة العرض بإرسال صور للعين اليمنى في نصف الوقت، والعين اليسرى في النصف الاخر.
كما ترسل ايضا اشارات بالاشعة تحت الحمراء التي ترصدها النظارات المصراعية التي تحافظ على تزامن هذه النظارات مع الصور.



نماذج لنظارات مصراعية - كريستال سائل - LCD -



تاريخ الأفلام ثلاثية الأبعاد
اذا كان فيلم أفتار قد حقق طفرة نوعية و تكلونوجية كبيرة في صناعة السينما ..يقارنها البعض بالطفرة التي حدثت بظهور
أو الألوان في ناريخ السينما..و ذلك باعتماده تقنية -ايماكس ثلاثية الأبعاد-..التي تتطلب امكانات مادية هائلة..في انجاز الفيلم
و حين عرضه..حيث يعرض في قاعات خاصة أنجزت لهذا الغرض..بشاشات عملاقة ذات خاصية تمكن من هذا العرض..
هناك حاليا في العديد من الدول صالات عرض من هذا النوع ..و المغرب سيعرف انجاز اكبر صالة عرض -IMAX 3D - في
افريقيا..المقرر انشاءها بمدينة الدار البيضاء.
الا أن انجاز أفلام ثلاثية الأبعاد ليس وليد اليوم..فمنذ بداية السينما كانت محاولات لانتاج أفلام
تشمل البعد الثالث في تصويرها...و لعل أبرز حقبة هي الخمسينات من القرن الماضي..
في ما يلي جرد لأهم الأفلام التي استعملت هذه التقنية ..بمستوايات مختلفة.


* 1894 ـ وليام فريز يتقدم للحصول على تسجيل ملكية طريقة المشاهدة للأبعاد الثلاثة، مستخدما شاشتين متقابلتين.

* 1915 ـ سرقة القطار الكبرى

* المخرج إدوين بورتر يقدم وصلات قصيرة من اللونين الأحمر والأخضر لاختبارها، إلا أن تجربته لم تتكرر.

* 1920 ـ «قوة الحب»

* فيلم (فقد) استخدم التقنية التي طورها روبرت الدار، وكان أول فيلم يعرض تجاريا في لوس أنجليس.

* 1922 ـ لورنس هاموند وووليام كاسيد يستخدمان آلتي عرض وسمع في نفس الوقت،

ومن خلال ذلك تمكنا من إنتاج أفلام قصيرة وواحد طويل، «رجل من المريخ»، وعرض في سينما واحدة فقط مجهزة بأجهزة خاصة.

* 1936 ـ ام.جي.ام تحصل على جائزة الأكاديمية الأميركية للأفلام كأفضل موضوع قصير تم تطويره من قبل جون نورلينغز.

* 1952 ـ 1955

* شهدت الفترة طفرة في إنتاج هذا النوع من الأفلام تجاريا، كان أولها «بوانا ديفيل».

* 1973 ـ اندي وورهول وبول موريسي يقومان بتطوير «فليش فور فرانكينستاين».

* 1979 ـ 1985

* شهد إعادة إنتاج العديد من الأفلام الشهيرة باستخدام تكنولوجيا الأبعاد الثلاثة مثل «فرايدي ذي 13» و«جوز».
* 2003 ـ جيمس كاميرون ينتج فيلما مستخدما هذه التكنولوجيا، ويقوم المشاهدون بزيارة ركام سفينة التايتانيك التي تقبع في قاع المحيط.

الآن و قد عرفتم ما ينتظركم ..يمكن الدخول الى القاعة و ارتداء نظاراتكم..

_________________

trojan
عضو فعال
عضو فعال

ذكر
عدد الرسائل : 565
العمر : 22
العمل/الترفيه : تصفح المواقع
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى