موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
عزيزي الزائر إذا كنت غير مسجل فتفضل بالانضمام إلينا و استفد من هذا المنتدى و شارك معنا بمساهماتك القيمة
موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 288 بتاريخ الأربعاء مارس 07, 2012 8:55 pm
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google      

قم بحفض و مشاطرة الرابط موقع ثانوية عمر بن عبد العزيز الإعدادية على موقع حفض الصفحات


التدريب على إصدار حكم قيمة، أقصوصة "الوهم" نموذجا

اذهب الى الأسفل

التدريب على إصدار حكم قيمة، أقصوصة "الوهم" نموذجا Empty التدريب على إصدار حكم قيمة، أقصوصة "الوهم" نموذجا

مُساهمة من طرف Admin الخميس مايو 24, 2018 10:10 am

بعد أن أنهيت قراءتي لقصة بعنوان "الوهم" للكاتب و القاص البحريني محمد عبد الملك، الصادرة عن سلسلة كتاب مجلة "العربي" تحت عنوان: "عن القصة العربية "اجيال و آفاق"، حتى وجدت نفسي مرغمة على تقييم هدا العمل الأدبي، الدي يجسد حالة الطمع و الجشع الدي يستولي على عقول أفراد مجتمعنا الذي نخرته آقة المحسوبية و الزبونية و الفساد.
خيال وليس مجرد خيال، بل هو الوهم بعينه، تلك الرغبة في الاستحواذ على القوة، و خلق الفوارق بين الناس حسبما يمتلكون من ماديات، هذه هي دلالات العنوان "الوهم" الذي اختار الكاتب تسمية قصته به.
لقد تعمد الكاتب محمد عبد الملك إلى تسمية مدير المستشفى < حامد فرج > لمكره و طمعه، بينما قام بإطلاق اسم < سعود الذهب > على هذه الشخصية الغامضة و النافذة  إشارة إلى مكانته و سعة رزقه. انه دلك الخذاع الدي يسيطر على عقولنا بمجرد ابهارنا بشيء قيم. كما عمد الكاتب في قصته ،التي استمتعت بقراءتها كثيرا، إلى التركيز على سيارة "المرسديس" التي أوهمت أذهان كل رواد المستشفى و اوقعتهم في خطيئة الجشع و الطمع: " فقال مخاطبا زوجته : المرسيديس بطل".
و في الأخير يمكن اعتبار قصة "الوهم" نموذج مصغر لمجتمع غلُبت عليه المظاهر و الماديات في قالب من السخرية و التهكم في نقد المجتمع.
التلميذة شقور فردوس – 3/3
Admin
Admin
المدير
المدير

عدد الرسائل : 189
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

https://omar.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى